بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، نظم المركز الإقليمي لرعاية وإيواء الأشخاص المسنين بتفرسيت، يوم السبت 03 أكتوبر 2026، لقاءً تواصلياً واجتماعياً احتفاءً بهذه المناسبة الإنسانية، تحت شعار:
«كبار السن… ذاكرة وطن وعطاء لا ينتهي»

ويأتي هذا النشاط في إطار الاهتمام بفئة الأشخاص المسنين، والاعتراف بما قدموه من جهود وعطاءات طوال حياتهم، والتأكيد على ضرورة صون كرامتهم وتعزيز مكانتهم داخل المجتمع، باعتبارهم جزءاً أساسياً من ذاكرته وذاكرته الحية.

وقد عرف هذا اللقاء حضور عدد من المستفيدين والمستفيدات من خدمات المركز، وأطره، إلى جانب عدد من الضيوف والفاعلين والشركاء، حيث شكلت المناسبة فرصة للتواصل وتقاسم لحظات من الفرح والود، في أجواء عائلية مميزة عكست روح التضامن والرعاية التي يحرص المركز على ترسيخها.

كما شكل الاحتفال مناسبة للتنويه بالدور الذي تقوم به مؤسسة التعاون الوطني في مواكبة ودعم الفئات الاجتماعية في وضعية هشاشة، وبالمجهودات التي تبذلها جمعية التنمية المستدامة بتفرسيت وأطر المركز من أجل توفير الرعاية والإيواء والمواكبة الاجتماعية والصحية والنفسية للأشخاص المسنين.

وقد تميزت أجواء الاحتفال بروح من البهجة والسرور، حيث استفاد المسنون من فقرات ترفيهية وفنية وتواصلية، ساهمت في إدخال الفرح إلى نفوسهم، وتعزيز إحساسهم بالاهتمام والتقدير.

وفي كلمة بالمناسبة، تم التأكيد على أن رعاية الأشخاص المسنين ليست مجرد خدمة اجتماعية، وإنما هي مسؤولية إنسانية ومجتمعية مشتركة، تستوجب تكاثف جهود مختلف المتدخلين من أجل ضمان حياة كريمة وآمنة لهذه الفئة، والإنصات إلى احتياجاتها ومشاعرها.

واختُتم هذا اللقاء في أجواء احتفالية مميزة، جسدت قيمة العطاء والوفاء تجاه جيل أسهم في بناء المجتمع، ورسخت رسالة مفادها أن العمر لا ينقص من قيمة الإنسان، وأن كبار السن يظلون ذاكرة حية للمجتمع ومصدر خبرة وحكمة وعطاء لا ينتهي.

كل عام وكبارنا بخير، صحة وكرامة ومحبة.













